بين جهود الخدمة وصمت التواصل.. أين يقف النائب عبداللطيف الشيخ
النائب عبداللطيف الشيخ.. له ما له وعليه ما عليه
بقلم/رفعت العمــــدهلا يمكن إنكار أن النائب عبداللطيف الشيخ يبذل جهودًا ملموسة داخل مركز دار السلام، ويسعى، وفق ما يراه الكثيرون، إلى خدمة أبناء المركز والعمل على تلبية احتياجاتهم في مختلف القطاعات، كما يحرص على التواجد في العديد من المناسبات والفعاليات، وهو أمر يُحسب له.
لكن في المقابل، فإن العمل العام يفرض على كل مسؤول أن يكون قريبًا من المواطنين، وأن يفتح قنوات التواصل مع الجميع، وخاصة وسائل الإعلام التي تنقل نبض الشارع ومطالب الناس.
وقد تلقت جريدة الاتحاد الدولية عددًا من الشكاوى والمشكلات الخاصة بمواطني مركز دار السلام، وسعينا مرارًا إلى التواصل مع النائب عبداللطيف الشيخ هاتفيًا، كما حاولنا التواصل عبر تطبيق "واتساب" ومن خلال "ماسنجر"، إلا أننا لم نتلقَّ أي استجابة حتى الآن.
ومن هذا المنطلق، نطرح تساؤلًا بكل احترام وموضوعية:
معالي النائب... نحن جريدة رسمية، ونسعى فقط إلى نقل صوت المواطنين بكل مهنية وحيادية، فلماذا لا يتم الرد على محاولات التواصل؟ ولمن يحدث ذلك؟ وهل من حق المواطن ألا يجد وسيلة لإيصال صوته إلى ممثله في البرلمان؟
تبقى هذه الأسئلة مطروحة، ونأمل أن يكون هناك تواصل أكبر بين النائب ووسائل الإعلام، بما يخدم الصالح العام ويحقق مصلحة أهالي مركز دار السلام.
تعليقات
إرسال تعليق