عبدالرحمن السدوري: كاتب وشاعر وسيناريست شاب يخطّ ملامح مشروعه الفني

عبدالرحمن السدوري: كاتب وشاعر وسيناريست شاب يخطّ ملامح مشروعه الفني
عبدالرحمن السدوري: كاتب وشاعر وسيناريست شاب يخطّ ملامح مشروعه الفني



عبدالرحمن السدوري: كاتب وشاعر وسيناريست شاب يخطّ ملامح مشروعه الفني

كتبت : الاعلامية بيان مقبل 

يُعدّ الكاتب والشاعر والسيناريست عبد الرحمن أبو الحمد عبد الرحمن أحمد، المعروف فنيًا باسم عبدالرحمن السدوري، أحد الأسماء الشابة التي بدأت في تكوين حضورها داخل المشهد الأدبي والسينمائي العربي خلال السنوات الأخيرة. وُلد السدوري في 14 أبريل 2001، ونشأ في أسرة متوسطة لوالدين يعملان في مجال التعليم، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه المبكر باللغة والمعرفة والاهتمام بالقراءة والكتابة.


منذ بداياته، اتجه السدوري إلى التعبير الأدبي بمختلف أشكاله، حيث تنقل بين السرد الشعري والروائي، قبل أن يمدّ اهتمامه إلى الكتابة السينمائية، ساعيًا إلى بناء مشروع فني يجمع بين الأدب والصورة.


في الجانب الأدبي، صدرت له رواية بعنوان «ضحايا الجن» عام 2025، وهي عمل ينتمي إلى أجواء التشويق والخيال الممزوج بالعناصر الغيبية، كما أصدر ديوانًا شعريًا بعنوان «حين نطق الصمت»، يعكس نزعة تأملية واهتمامًا باللغة بوصفها وسيلة للتعبير عن الحالات الإنسانية الداخلية.


أما على مستوى التجربة السينمائية، فيعمل السدوري على مشروع فيلم بعنوان «يمهل ولا يهمل»، وهو عمل لا يزال قيد الإنشاء، ومن المقرر أن يُقدَّم تحت إخراج وإنتاج أسامة السبكي، في خطوة تشير إلى توجهه نحو تطوير حضور بصري موازٍ لكتاباته الأدبية.


ويُظهر السدوري اهتمامًا واضحًا بتناول القضايا العربية في إطارها الفني، حيث يعبّر عن تقديره لدولة ليبيا الشقيقة وخصوصية تجربتها الاجتماعية والثقافية، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال سيرة ذاتية لعدد من الرموز الفنية البارزة في العالم العربي، من بينهم الفنان الراحل أحمد زكي، وكذلك التطرق إلى مسيرة الفنان هاني شاكر ضمن مشاريع مستقبلية تحمل طابعًا توثيقيًا وفنيًا في آن واحد.


وبين الأدب والسينما والشعر، يبدو أن تجربة عبدالرحمن السدوري ما تزال في طور التشكّل، لكنها تعكس ملامح مشروع فني يسعى إلى الجمع بين الحس الإنساني والطرح الثقافي، مع تطلع واضح لترك بصمة في أكثر من مجال إبداعي.



تعليقات