من الذكريات المشرفة… وسام الجمهورية باسم الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان

من الذكريات المشرفة… وسام الجمهورية باسم الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان
من الذكريات المشرفة… وسام الجمهورية باسم الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان

 


من الذكريات المشرفة… وسام الجمهورية باسم الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان

كتب /رفعت العمــده

تبقى بعض اللحظات محفورة في الذاكرة الوطنية، لا لأنها مشاهد بروتوكولية عابرة، بل لأنها تحمل معاني الوفاء والتقدير لرجالٍ خدموا وطنهم بإخلاص. ومن بين هذه الذكريات المشرفة، تسلُّم طارق رضوان نجل الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى باسم والده، من الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وذلك عام 1988.

هذا التكريم الرفيع لم يكن مجرد وسام يُعلَّق على الصدور، بل كان اعترافًا رسميًا من الدولة المصرية بمسيرة وطنية حافلة بالعطاء، قدّم خلالها الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان نموذجًا لرجل الدولة الذي حمل المسؤولية بصدق، وأدّى واجبه الوطني بإخلاص وتجرد.

وقد مثّل تسلُّم طارق رضوان للوسام نيابة عن والده رسالةً إنسانية ووطنية في آنٍ واحد؛ رسالة تؤكد أن العطاء لا يضيع، وأن الدولة لا تنسى أبناءها الذين تركوا أثرًا حقيقيًا في خدمة الوطن، حتى بعد رحيلهم.

إن منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى باسم الوزير الراحل، يعكس قيمة ما قدّمه من جهد وعمل، ويجسد معنى الوفاء لمن أدّوا واجبهم في صمت، بعيدًا عن الأضواء، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وتظل هذه الذكرى شاهدًا على أن التاريخ لا يُكتب بالكلمات فقط، بل بالمواقف والمبادئ، وأن تكريم رجال الدولة المخلصين هو تكريم لقيم الانتماء والعمل الوطني، ورسالة للأجيال القادمة بأن خدمة الوطن شرف لا يزول بمرور الزمن.

رحم الله الوزير الراحل محمد عبد الحميد رضوان، وبقي وسام الجمهورية شاهدًا على مسيرة وطنية مشرّفة ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن...حفظ الله النائب طارق رضوان...جعلك الله خير خلف لخير سلف، وسدد خطاك ونفع بك وأعانك على حمل الأمانة


تعليقات